تستند فكرة الحملة إلى ملاحظة واضحة تتمثل في وجود فجوة مستمرة بين الحضور الواسع للنساء السوريات في الحياة العامة وبين محدودية تمثيلهن داخل المؤسسات السياسية ومواقع التأثير وصنع القرار.
فعلى الرغم من الأدوار الكبيرة التي قامت بها النساء خلال السنوات الماضية في العمل المجتمعي والإنساني والتنموي، لم ينعكس هذا الحضور بصورة عادلة داخل المساحات السياسية التي تُصنع فيها القرارات وتُرسم فيها السياسات.
لا تنطلق الحملة من افتراض غياب الكفاءات النسائية أو نقص الخبرات، بل من قناعة بأن المشكلة تكمن في محدودية الفرص والمسارات السياسية والمؤسساتية التي تتيح للنساء الانتقال من المشاركة المجتمعية إلى التأثير السياسي الفعلي.
ترتكز فكرة الحملة على عدد من المبادئ الأساسية:
المشاركة السياسية حق من حقوق المواطنة وليست امتيازاً يمنح لفئة دون أخرى.
التمثيل العادل يعزز شرعية المؤسسات وقدرتها على تمثيل المجتمع.
تنوع المشاركين في صنع القرار يساهم في إنتاج سياسات أكثر شمولاً واستجابة للاحتياجات المجتمعية.
مشاركة النساء في المؤسسات السياسية ضرورة لبناء السلام والاستقرار المستدام.
بناء الدولة الجديدة يجب أن يتم بمشاركة جميع فئات المجتمع دون استثناء.
التمثيل السياسي العادل يسهم في تعزيز العدالة وتكافؤ الفرص والمواطنة المتساوية.




