رغم الحضور الواسع للنساء السوريات في العمل المجتمعي والإنساني والتنموي، ما تزال مشاركتهن داخل المؤسسات السياسية ومسارات صنع القرار محدودة وغير متناسبة مع أدوارهن الفعلية في المجتمع.
تكمن المشكلة الأساسية في غياب المسارات السياسية والمؤسساتية التي تتيح انتقال النساء من المشاركة المجتمعية إلى التأثير السياسي الحقيقي، إضافة إلى استمرار العديد من العوائق القانونية والاجتماعية والثقافية.
ومن أبرز التحديات التي تواجه النساء:
ضعف التمثيل داخل المؤسسات السياسية والهيئات التمثيلية.
محدودية المشاركة في عمليات التفاوض وصياغة السياسات العامة.
استمرار الصور النمطية المرتبطة بالقيادة والعمل السياسي.
محدودية فرص التدريب والتأهيل السياسي والقيادي.
ضعف شبكات الدعم والحماية للنساء المشاركات في الشأن العام.
تعرض العديد من النساء لحملات التشكيك أو الوصم أو الاستهداف عند انخراطهن في الحياة السياسية.
ضعف حضور النساء داخل الأحزاب السياسية ومراكز التأثير.
ولا ينعكس هذا الخلل على النساء فقط، بل يؤثر أيضاً على جودة القرار وشرعية المؤسسات وقدرتها على تمثيل المجتمع السوري بصورة متوازنة وعادلة.



